إعلانات

ضع ماتريد هنا


‏إظهار الرسائل ذات التسميات اللغة العربية. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات اللغة العربية. إظهار كافة الرسائل

منهجية تحليل النص المسرحي


 منهجية تحليل النص المسرحي

أولا-بدا بتاطير اشكالي او تعريف المسرح.

المسرح فن من الفنون الجميلة و يعده البعض أب الفنون لقدرته على توظيف كل الأشكال التعبيرية المعروفة ، من رقص و موسيقى و شعر ورسم ... و يعد المسرح في عالمنا العربي فنا دخيلا ، و قد ظهر فن المسرح داخل حركية تطور أشكال الكتابة النثرية التي تحكمت فيها سياقات التحول الاجتماعي الذي شهدته المجتمعات العربية و الذي واكبه ظهور فن المقالة و القصة على أن المسرح جنس أدبي متميز تحدده مكونات أساسية هي: (الحدث-الحوار-الصراع-الدرامي ...)

ثم نقوم بطرح اشكالية بسيطة عللى الشكل الاتي:

فما هي الموصفات التي تميز الخطاب المسرحي؟ و ما خصوصية الكتابة عند (الكاتب الذي بين ايدينا)

يله تحليل العنوان تركيبيا و دلاليا اي شرحه ثم اعرابه

تم الاطروحة أو الفكري االعامة لنص المسرحي

ثم تقسيم النص المسرحي مثلا: و على هدا الأساس أمكن تقسيم النص الى مجموعة من الاحدات فالحدث اللول يتعلق .. و أما الحدث الثاني فيتعلق الأمر ...

ثم البنية او بناء النص المسرحي مثلا:

أما المؤشر الثاني في بناء فرضية النص فيرتبط بشكله إذ نراه عبارة عن متوالية حوارية يهيمن فيها الحوار على السرد على عكس القصة التي نجد فيها هيمنة السرد على الحوار و هنا يمكننا التعمق اكتر و التفسير

ومن خلال كل ما سلف نرى أن النص يغلب عليه البعد النفسي ما دام يتناول الأحاسيس الداخلية للبطل ، فالمسرحية قادرة على أن تكشف لنا أحوال النفس البشرية كما أن الخطاب المسرحي مرآة ناقلة لنبض المجتمع كما رأينا ذلك عند عبد الكريم برشيد و قادر أيضا على الانفتاح على قضايا سياسية كما نجد عند سعد الله و نوس.

تم خصائص الخطاب:

و بانتقالنا إلى خصائص الخطاب المسرحي نجد من بين أهم المميزات التي تميزه عن باقي سائر الفنون الأخرى كالقصة و المقالة هو وجود الصراع الدرامي حيث ساهمت العديد من الإشارات المسرحية الآتية في تجسيد الملامح النفسية لهذا الصراع و تتمثل في شخصية ...و أما شخصية....من المؤشرات الدالة على ذلك....وتعكس هذه المؤشرات كلها على...

و أما الخاصية الثانية المميزة للخطاب المسرحي فتتمثل في هيمنة الحوار و بموجب ذلك نعتقد أن المسرحية هي عبارة عن متوالية حوارية عكس القصة التي يهيمن عليها السارد و الذي يبقى دوره محصورا في الخطاب المسرحي على توزيع بعض الأدوار و بعض الجمل الإخراجية و من أمثلة ذلك ...

مقارنة حوار الشخصيات:

و إلى جانب هذا و بمقارنتنا بين حوار فلان و فلانة نجد ان حوارات فلان طويلة في حين نجد حوارات فلانة شبه قصيرة و يمكن ارجاع ذلك لي......


المؤشرات التي تدل عليه في النص و من بينها ....

تحديد المكان الذي يجرى به الحدث مثلا:

و من كل ذلك يتبين لنا أن البيت هو المكان الخاص الذي تجري فيه الأحداث و الوقائع إضافة إلى ذلك هناك فضاءات أخرى عامة (كالمدينة – المطار – الطريق...)

و الزمان كالاتي:

و مع تنوع المكان نجد أيضا تنوعا للزمان فأمكن القول بعد ذلك إن الزمن العام هو ....

الشخصيات التي ركز عليها الكاتب

أما الزمن النفسي فيتنوع بتنوع الشخصيات . و من أهم ما يميز النص المسرحي هو وجود قوى فاعلة تحرك مجرى الإحداث داخل النص و تخلق لنا حوار يطبعه الصراع الدرامي ، ففي هذا النص نجد أن الكاتب ركز على شخصيتين رئيسيتين....

هي التي تقوم بتحريك الأحداث و الوقائع في حين يمكن أن نجد في بعض المسرحيات تعدد في الشخصيات أي نجد أكثر من شخصيتين

ثم الوسائل اللغوية:

مثلا: وبانتقالنا إلى مظاهر اتساق النص نجده أنه يضمن من خلال توظيف الكاتب لمجموعة من الوسائل اللغوية التي وفرت له اتساقه و انسجامه و نذكر الربط بين الجمل و العبارات بواسطة أدوات العطف و هي في النص كثيرة و غيرها و كذلك تزظيفه للجمل الرابطية و مثال ذلك ....

الضمائر المستعملة

مثال:كما نجد أيضا توظيف و تنويع الضمائر من ضمير ( المتكلم – الغائب – المفرد – المخاطب) . و تكرار بعض العبارات و الألفااظ في النص : ( تصيح – لم أقتلها- البيت )

وخلاصة القول إن الخطاب المسرحي نوع أدبي حديث يمثل تطوراا للأشكال الأدبية القديمة كالحكاية و المقالة و هو إطار ناقل لنبض المجتمع منفتح على قضايا سياسية و فكرية قادر على أن يكشف أحوال النفس البشرية و هو شكل فني تمكنه طبيعته من الانفتاح على باقي الفنون الأخرى كالموسيقى و التشكيل و الرقص بل و حتى السينما فضلا عن الغبداع اللغوي.

منهجية القصة و الاقصوصة

 منهجية القصة و الاقصوصة

لقد عرف الادب العربي قفز نوعية فقد انتقل من المنظومة الشعرية مرورا بالمقالة الادبية و انتهاءا بالقصة او الاقصوصة حيث ظلت القصة او الاقصوصة مرأة تعكس ما يجري داخل المجتمع فبرز قصاصون ابانوا عن مذى نبوغهم في هذا المجال ومن بين القصاصين نجد القصاص (....) الذي ترك بصمة قوية عادة بالنفع على هذا الجنس الادبي و لعل قصته هذه قيض الدرس و التي تحمل العنوان (....) .اما في حالة عدم وجود العنوان نقول جاءت قصته هاته مفتقرة للعنوان فسوف نقوم بدراسة مجموعة من الالفاظ .ومن خلال الدراسة الدلالية للعنوان (....) فان الفرضيات التي تطرح نفسها هي ربما القصاص يتحدث عن ......او ربما يتحدث عن ....... او قد يتحدث عن ....... ولعل هذه الفرضيات جعلتنا نقوم بطرح مجموعة من من الاشكاليت .فما هي يا ثرى القضية المعالجة داخل قصة (اسم القصاص ) وماهي اهم الخصائص الفنية التي امتازبها هذا الجنس الادبي ؟ وكيف عمل القصاص على تمثيل الفن القصصي ؟ للاجابة عن كل هذه التساؤلات سوف نقوم بدراسة متانية لكل جوانب القصة بدءا بالمضمون وانتهاءا بالخصائص الفنية .فمند الوهلة الاولى يتضح ان القصة تعلج موضوع (....5 اسطر ..) يتضح ه>ا المتن الحكائي هو موضوع اجتماعي عبر عنه ( القصاص) بكل احترافية .و نجد قد و ظف في قصته هاته مجموعة من الاساليب . فقد نجد قد استعمل اسلوب ( اما حواري او سردي ) ومن خلال ه>ا الاسلوب يتضح ان القصة في بنيتها اتخدت طابعا( اما حلزوني او عادي ) ويتصح ان القصاص قد وظف في قصته هاته مجموعة من الشخصيات او القوى الفاعلة تارجحة بينما هو رئيسي و ثانوي .فالشخصيات الرئيسية هي (....) واما الشخصيات الثانوية فهي (....) اما العلاقة بين الشخصيات مثلا علاقة (تكامل فاطمة –محمد ) وعلاقة( استغلال رب العمل بالعامل ) والحديث عن الاسلوب السردي الذي وضعه القصاص يدفعنا للحديث الى الزاوية التي تموضع فيها السارد فيتضح ان الؤيا من (خلف او من امام ) لانه يعرف كل صغيرو و كبيرة عن ابطاله .اما ان كانت من امام فانه يجهل بعض جانب عن ابطاله .وايضا يجب ان نتكلم عن الحوار بين الشخصيات .فهو ينقسم الى حوار داخلي و حوار خارجي . فبانسبة للحوار الداخلي يعبر عن مشاعر الشخصيات . و الحوار الخارجي يسلط الاضواء على الاشخاص فقط و نجد الزمن حاضر في القصة كذلك قول القصاص (....) *دلالة الزمن على كل حدة * اما المكان فهو حاضر كذلك نجده يتمثل في التالي (الغرفة ... المنزل )* توضيح دلالة كل مكان * اذن نجد ان هذه القصة منسجمة على كل المستويات . فالمضمون الموظف هو طالما اسيلت حوله اقلام القصاصين ولما لاو هو يعد احدى المواضيع الشائكة .كما ان القصة عرفت حظورا على مستوي الخصائص تجلي في توظيف القصاص في مجموعة من الشخصيات عبرت مجرى الاحدات و كذلك الرؤيا (...) التي جعلت السارد يلم من كل الجوانيب .اذن يمكن ان اقول ان الفن القصصي هو اظافة للادب العربي بصفة عامة و للجانب النثري بصفة خاصة 

منهجية القصة أو الأقصوصة

                                                               


                                                                     منهجية القصة أو الأقصوصة


كانت للتغيرات الإجتماعية والسياسية والثقافية في العالم العربي دورا في إرغام الأدباء على البحث عن نمط أدبي جديد ودقيق يكون بمثابة المراة التي تصور ما يقع في المجتمع من تحولات وتغيرات فوجدوا في القصة ضالتهم لكونها أحسن معبر عن صميم الحياة المعيشية فأدى ذلك إلى تطورها وإزدياد نشاطها وواكبت روح العصر ومستجداته فأضحى الإنسان محورها ولبنتها الأساسية ومزقت الأكفان عن الجوانب الخفية ذات علاقة وطيدة بصراع من أجل البقاء في خضم عالم تحكمه الماديات ووصل هذا الفن إلى مكانة مرموقة في العالم العربي فأخذ القصاصون يصوون كل صغيرة وكبيرة في محيطهم ومن بين هؤلاء القصاصين نجد ( أكتب إسم القصاص) الذي عمل جاهد على الدفع بهذا النمط الشعري الجديد إلى الأمام وتمثيله أحسن تمثيل ولعل قصته هذه التي بين أيدينا التي تحمل عنوان (أكتب عنوان القصة ) والعنوان يوحي دلاليا ب (أكتب دلالة العنوان) إذن الفرضيات التي تطرح نفسها هي ربما الكاتب يتحدث حول (،،،،،،،،،) أو ربما يتحدث حول (،،،،،،،،،) إذن الإشكاليات التي تطرح نفسها هي
- ماهو ياترى الموضوع الذي تدور حولة القصة
- ،،،،،،،،،،،،،،،،،،أكتب المطلوب
- أكتب المطلوب
بعد قراءتنا للقصة يظهر أنها تعالج موضوع (أكتب الموضوع الذي تدور حوله القصة) كما جاءت هذه القصة على نحو درامي مميز يلعب فيه التشويق دورا حيويا في جذب القارئ وإرغامه على متابعة أحداث القصة من بدايتها إلى نهايتها وتلعب الشخصيات دورا في رسم هذه الدراما حيث تتفرع بين شخصيات أساسية وشخصيات ثانوية فنجد الشخصيات الأساسية تتمثل في ( أكتب هنا الشخصيات الأساسية) تلعب هذه الشخصيات دورا كبيرا في رسم أحداث ووقائع القصة إلى جانبها نجد الشخصيات الثانوية المتمثلة في (أكتب الشخصيات الجانبية ) هذه الشخصيات ليس لها دور كبير كالشخصيات الرئيسية حيث يقتصر دورها على مساعدة الشخصيات الأساسية و الربط بين الأحداث وتجمع بين هذه الشخصيات علاقة تقوم على (أكتب العلاقة بين هذه الشخصيات ) والحديث عن الشخصيات يدفعنا إلى الحديث عن الزمن في القصة فهو ينقسم عدة أزمة بحيث نجد ( أكتب الأزمنة الموجودة في القصة ) ومع تنوع الزمن نجد أيضا تنوعا من حيث المكان (أكتب الأزمنة الموجودة في القصة) يلعب الزمان والمكان في القصة إحدى الركائز الأساسية في القصة فبدونهما لا يمكن أن تكتمل القصة ، وبإنتقالنا إلى الأساليب الموضفة في القصة نجد مجموعة من الأساليب منها الأسلوب (الحواري أو السردي ) من خلال الأسلوب المستعمل نجد أن القصة قد إتخذت طابعا ( حلزوني ،أو عادي ،،) ولا يمكن أن نغفل عن زاوية تموضع السارد ( الخلف حيث يعرف أكثر مما تعرف الشخصيات – إذا كان من الأمام – فالسارد يعرف فقط ما تعرفه الشخصيات ) فبإنتقالنا إلى مستوى إتساق القصة حيث وظف الكاتب مجموعة من الوسائل اللغوية التي ساهمت في إتساق النص وإنسجامه ونذكر الربط بين الجمل والعبارات بواسطة أدوات العطف فهي في النص كثيرة كما نجد توضيف الضمائر بكثرة وذلك من ضمير ( أذكر الضمائر الموجودة في القصة ، إذا لم تكن موجودة فلا تذكرها ) وتكرار بعض الكلمات والعبارات في النص ( أذكر العبارات المكررة في النص)
وخلاصة القول أن فن القصة نوع أدبي حديث يمثل تطورا للأشكال الأدبية القديمة كالحكاية والمقالة و هو إطار ناقل لنبض المجتمع والمنفتح على القضايا السياسية والفكرية ويمكن القول أن فن القصة هو إضافة للأدب العربي


مجموعة المحسنات البديعية


 
مجموعة المحسنات البديعية



الطباق : هو تضاد اللفظ والمعنى ، وهو ثلاثة :
1- طباق السلب : هو ما اختلف فيه اللفظان المتقابلان سلباً،( اللفظ + اللفظ منفي أو مجزوم )

مثل: قوله تعالى: ( فلا تخشون الناس واخشون )، (هل يستوي الّذي يعلمون والّذين لا يعلمون) ، حضرت ولم أحضر

2- طباق الإيجاب : هو ما اختلف فيه اللفظان المتقابلان إيجابا ، اللفظ + نقيض اللفظ

مثل: قوله تعالى ( وانّه هو أضحك وأبكي )، ( تؤتي الملك من تشاء وتنزع الملك ممّن تشاء وتعزّ من تشاء وتذلّ من تشاء )

3- طباق معنوي : هو أن يحدث التضاد بين اللفظتين على مستوى سياق الجملة فحسب .

مثلا لفظ"ضرب" لا تضاد لفظ "بعث"، لكنهما في سياق الآية الآتية متضادتان، قال تعالى: ( فضربنا على آذانهم في الكهف سنين عددا، ثم بعثناهم لنعلم أي الحزبين أحصلا لما لبثوا أمدا ) .. لفظ"ضربنا على آذانهم"= أنمناهم، و"بعثناهم"= أيقظناهم، والنوم ضد اليقظة، فهو طباق معنوي .

المقابلة : هي أن يؤتى بمعنيين أو معان متوافقة، ثم يؤتى بمقابلها على الترتيب
مثل : قال تعالى ( فأمّا من أعطى واتّقى وصدّق بالحسنى فسنُيسِّرهُ لليُسرى، وأما من بخل واستغنى وكذّب بالحسنى فسنيسّره للعسرى ) . ونحو قول الشاعر: ما أحسن الدين والدنيا إذا اجتمعا وأقبح الكفــــرَ والإفلاس بالرجل.

الإرصاد : ويسمّى التسهيم أيضاً وهو: أن يذكر قبل تمام الكلام - شعراً كان أو نثرا- ما يدل عليه إذا عُرف الرويّ، كقوله تعالى:"وما كان الله ليظلمهم ولكن كانوا أنفسهم يظلمون" / نفرض انك لا تعرف الآية وبدأنا نتلوها عليك: "وما كان الله ليظلمهم ولكن كانوا أنفسهم" فيمكنك أن تكملها صحيحة من خلال السياق كانوا أنفسهم يظلمون/ ( فليس الذي حلّلته بمحلّل وليس الذي حرَّمته بحرام - فإن ( بحرام ) معلوم من السياق )
أو يدل عليه بلا حاجة إلى معرفة الرويّ، نحو قوله تعالى: ( ولكلّ أمّة أجل فإذا جاء أجلهم لا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون ).

المشاكلة : هي أن يستعير المتكلّم لشيء لفظاً لا يصح إطلاقه على المستعار له إلاّ مجازاً، وإنما يستعير له هذا اللفظ لوقوعه في سياق ما يصح له. مثال: في الدعاء ( غيِّر سوء حالنا بحسن حالك ): فإن الله تعالى لا حال له، وإنما استعير له الحال بمناسبة سياق ( حالنا ).. وقول شاعر:
قالوا اقترح شيئاً نجد لك طبخه قلت اطبخوا لي جبة وقميصاً . أي: خيّطوا لي جبّة وقميصاً، فأبدل الخياطة بلفظ الطبخ لوقوعها في سياق طبخ الطعام . ونحو قوله تعالى: ( تعلم ما في نفسي ولا أعلم ما في نفسك ): فإن الله تعالى لا نفس له، وإنما عبّر بها للمشاكلة.

الجمع : هو أن يجمع المتكلّم بين أمرين أو أكثر في حكم واحد . أمثلة: قوله تعالى:"المال والبنون زينة الحياة الدنيا"، "إنَّما الخمرُ والميسرُ والأنصاب والأزلام رجسٌ من عمل الشيطان فاجتنبوه" . وقول شاعر: إن الشباب والفراغ و الجده مفسدة للـمرء أيَّ مــفسدة.

التفريق : هو أن يفرق بين أمرين من نوع واحد في الحكم. مثل قوله تعالى:"وما يستوي البحران هذا عذب فرات سائغ شرابه وهذا ملح أجاج".

التقسيم : هو أن يأتي بمتعدّد ثم يحكم على كل واحد منها بحكم معين، مثل قوله تعالى:"كذَّبتْ ثمود وعاد بالقارعة فأمّا ثمود فاُهلكوا بالطاغية وأما عاد فاُهلكوا بريح صرصر عاتية". وقد يطلق التقسيم على أمرين آخرين :
* على استيفاء أقسام الشيء، قال تعالى: "يهب لمن يشاء إناثا ويهب لمن يشاء الذكور أو يزوّجهم ذكراناً وإناثا ويجعل من يشاء عقيماً"، فإنّ الأمر لا يخلو من هذه الأقسام الأربعة. * على استيفاء خصوصيات حال الشيء، قال تعالى: "فسوف يأتي الله بقوم يحبّهم ويحبّونه أذلّة على المؤمنين أعزّة على الكافرين يجاهدون في سبيل الله ولا يخافون لومة لائم".

الجمع مع التفريق : هو أن يجمع بين أمرين في شيء واحد، ثم يفرق بينهما في ما يختص بكل واحد منهما، كقوله:
قلب الحبيب وصخر الصم من حجر لكن ذا نابع والقلب مغلوف.

الجمع مع التقسيم : هو أن يجمع بين متعّدد ثم يقسّم ما جمع، أو يقسم أولاً ثم يجمع، فالأول كقوله :
حتى أقـام على أرباض خرشنة تشقى به الروم والصلبان والبيع

للرق ما نسلوا والقتل ما ولدوا والنهب ما جمعوا والنار ما زرعوا

والثاني كقوله: قوم إذا حاربوا ضروا عدوهم أو حاولوا النفع في أشياعهم نفعوا

سجية تلك فيهم غـير محدثة إن الخلائق فاعلم شرّهــا البدعُ.

الجمع مع التفريق والتقسيم : هو أن يجمع بين أمرين في شيء واحد ثمّ يفرّق بينهما بما يخصّ كلّ منهما ثمّ يقسّم ما جمع، مثل قوله تعالى" يوم يأتي لا تكلّم نفس إلاّ بإذنه فمنهم شقيّ وسعيد، فأمّا الّذين شقوا ففي النار لهم فيها زفير وشهيق، خالدين فيها ما دامت السماوات والأرض إلاّ ما شاء ربّك إن ربك فعّال لما يريد، وأمّا الّذين سُعدوا ففي الجنّة خالدين فيها ما دامت السماوات والأرض إلاّ ما شاء ربّك عطاء غير مجذوذ " جمع الأنفس في عدم التكلّم ثمّ فرّق بينها بأن بعضها شقيّ وبعضها سعيد، ثم قسّم الشقي والسعيد إلى ما لهم هناك في الآخرة من الثواب والعقاب.

تشابه الأطراف : هو أن يكون بدء الكلام وختامه متشابهين لفظاً أو معنى :
1- التشابه في اللــّفــــظ : كقوله تعالى:"مثل نــــوره كمشكاة فيها مصباح المصباح في زجاجة الزجاجة كأنّها كوكبٌ درّيّ "

2- التشابه في المعنى : سم زعاف قوله وفعاله عند البصير كمثل طعم العلقم . ( فإن العلقم يناسب السمّ في المذاق )

تجاهل العارف : هو أن يرى المتكلّم نفسه جاهلاً، مع أنه عالم، وذلك لنكتة، مثل: (أمنزل الأحباب ما لك موحشاً ...؟ أما إذا وقع مثل ذلك في كلامه سبحانه: "وما تلك بيمينك يا موسى"، فلا يسمّى بتجاهل العارف، بل يسمّى حينئذ: إيراد الكلام في صورة الاستفهام لغاية .

التضمين : هو أن يأخذ الشاعر من شعر غيره، ويوظفه في ضمن أبياته وفق تعبير منسجم مع تلك الأبيات حتى يخيل إلينا أن كل ما ورد في الأبيات الشعرية هو له . مثال: قال ع بن شداد : سيذكرني قومي إذا الخيل أقبلت وفي الليلة الظلماء يفتقد البدر
وقال أبو فراس : سيذكرني قومي إذا جدّ جدّهم وفي الليلة الظلماء يفتقد البدر ( في بيت أبي فراس تضمين ).

التناص : هو الالتقاء في الفكرة والمرجعية الثقافية المشتركة بين الشعراء، إذ يأتي الشاعر بفكرة ونجد الفكرة ذاتها عند شاعر آخر، رغم أنهما لم يلتقيا ولم يدرس أحدهما على يد الآخر ولا حتى قرأ له شيئا. مثالها قول الشاعر : نعيب زماننا والعيب فينا وما لزماننا عيب سوانـا
ونهجو ا الزمان بغير ذنب ولو نطق الزمان لنا هجانا

ويأتي آخر فيقول: ولا أشتكي من زمني هذا فأظلمه ولكن أشتكي من أهل ذا الزمن

أثر التناص : تحسين المعنى وتقويته بإحالته إلى مرجعية ما .

الجناس التام : الكلمتان مختلفتان في المعنى متفقتان في اللفظ في شكل الحروف وترتيبها ونوعها وعددها
( الحِسَابُ / الحِسَابُ ) الأول بمعنى يوم القيامة . والثاني عملية في الرياضيات

الجناس التام : الكلمتان مختلفتان في المعنى متفقتان في اللفظ لكن مع اختلف في أحد الأمور الأربعة :

شكل الحروف أو ترتيبها أو نوعها أو عددها .

1- شكل الحروف : ( خَلْقٌ / خُلُقٌ ) .

2
- ترتيب الحروف: ( حلم/ لمح ) .
3- نوع الحروف: (همزة/ لمزة).

4- عدد الحروف: سَادَةٌ / وِسَادَةٌ ).

التورية : ذكر لفظة في السياق يحتمل معنيين أحدهما قريب والآخر بعيد . مثال : ( نلتقي في المغرب / جاء حبيب). فلفظة ( المغرب ): تدل على البلاد كما تدل على وقت الغروب وفيهما يمكن اللقاء . والثانية ( حبيب ) تدل قريب إلى نفوسنا نحبه أو على شخص اسمه حبيب.